الشيخ أبو الفيض الناكوري

77

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أو كلام الأملاك للطلّاح ، أو كلام الرسل لأهل الطلاح حكوه لمالك . وَقالُوا أهل الساعور لَوْ كُنَّا دار الأعمال نَسْمَعُ كلام الرسل مهوّلا سماع طوع أَوْ نَعْقِلُ مدلوله وحكمه إدراك مدرك عالم ما كُنَّا أصلا فِي عداد أَصْحابِ السَّعِيرِ ( 10 ) وأهل الدرك . فَاعْتَرَفُوا أمهوا بِذَنْبِهِمْ إصرهم وحدّه لمّا هو مصدر أصلا ، أو المراد عدولهم عما أرسل له الرسل وعدم سمعهم الوعد فَسُحْقاً طردا وردّا لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 11 ) أهلها وهم ما حام حومهم مراحمه . إِنَّ الملأ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللّه رَبَّهُمْ مالكهم ومصلحهم بِالْغَيْبِ أمام إحساس آصاره أو روعا أو روعا سرا وما عالم أحوالهم أحدا إلا اللّه العلام لَهُمْ لهؤلاء الرّواع مَغْفِرَةٌ محو لأعمالهم السواء وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) عدل كامل وهو عطاء دارالسلام . لمّا وهم الأعداء لو أسرّوا كلامهم ما سمعه إله محمد ، أرسل اللّه وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ كلامكم لإرسال محمد رسول اللّه ووهمكم المحال أَوِ اجْهَرُوا بِهِ اصدعوا الإسرار والأسرار سواء له وهو ردّ لوهمهم السوء وهو عدم سماع إله محمد لإسرار الكلام علّله إِنَّهُ اللّه عَلِيمٌ كامل علم بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أسرار الصدور وأحوال السر والروح أمام